اخبار التعليم

تعرف الى عقوبة التنمر والتشهير بالمعلمين إلكترونيا

تعرف الى عقوبة التنمر والتشهير بالمعلمين إلكترونيا

وضعت وزارة التعليم مجموعة من آداب السلوك الرقمي، التي ترتبط مع منصة «مدرستي» سواء في الاستخدام بشكل عام، أو الآداب الخاصة بحضور الفصل الافتراضي، أو آداب السلوك في التواصل مع المعلمين، ومؤخرا تزايدت ظاهرة التنمر الإلكتروني على بعض المعلمين، من خلال المنصات الإلكترونية، والتي تعد من المخالفات الرقمية التي يعاقب عليها.

وأكد مختصون أن عقوبة المتنمرين، بحسب نظام الجرائم المعلوماتية هي السجن لمدة لا تزيد على سنة، وغرامة مالية لا تزيد على 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين لكل من قام بالتشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة.

غياب الإعداد

قال مدير عام الإعلام التربوي والمستشار الأمني السابق في مكتب وزير الداخلية د. سعود المصيبيح: إن الأسباب التي تدعو بعض الطلاب والطالبات إلى التنمر على معلميهم في مواقع التواصل الاجتماعي، تعود بالدرجة الأولى إلى مستوى وقدرات المعلم، خاصة في ظل عدم التركيز على الإعداد الجيد للمعلم في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى فتح المجال لتوظيف كل متخرج للعمل في التعليم بمختلف التخصصات لحل مشكلة التوظيف فحسب، ما أدى إلى النزول بالمستوى التعليمي، من خلال تلك الكوادر غير المعدة جيدا، وبالتالي تنامي ظاهرة التنمر، لعدم قناعة الطلاب بمعلميهم.

تطوير المعلموأشار إلى أن وزارة التعليم تخطو حاليا خطوات متميزة من حيث تطوير المعلم، ووضع رخصة ودرجات تصنيف له، كي لا يبقى في المهنة سوى المؤهل لتعليم أبنائنا وبناتنا، مؤكدا أن مستوى المعلم له دور كبير في تنمر الطلاب عليه، فإذا كان المعلم متمكنا وقادرا على احترام الطلاب والتعامل معهم بوعي، واحتواء كفاءته العلمية والسلوكية والأخلاقية، وقدراته في معرفة ضبط الفصل ونظريات التعلم، وعلم النفس التربوي ومناهج وطرق التدريس، فلن يستطيع الطلاب التجاوز في حقه.

تغيير السلوكيات

وأضاف المصيبيح: لا شك أن لوسائل التواصل الاجتماعي دورا في تغيير سلوكيات الطلاب، وأن موضوع تنمرهم على معلميهم أمر غير مقبول، ويجب أن يكون هناك حزم ضده، فالمعلم له مكانته ويحمل رسالته، وضعفه لا يبرر التنمر عليه أو ممارسة أي سلوكيات ضده، كما أن للتربية دورا في نتائج سلوكيات الطلاب سواء من أسرهم أو من إدارة المدرسة، لعدم وجود لوائح تنظيمية للسلوك يعرفها الطالب ويدركها جيدا ويمتنع عنها خوفا من عواقبها، ولا بد من تطوير العلاقة بين المعلم والطلاب والمعلم والأسرة فيجب إشراكهم في التفاعل مع المعلمين ومنع أي محاولات تنمر.

أنظمة حازمة وتابع أن آثار التنمر ستكون سيئة على المعلمين، لكن المتمكن منهم والمعد الإعداد الجيد لن يتنمر عليه أحد، والحل في ذلك يعود إلى وجوب سن أنظمة حازمة ضد أي نوع من أنواع التنمر، مقترحا تركيب نظام كاميرات داخل المدرسة، وفي الممرات، وعند المداخل، لرصد أي تجاوزات، وتكون دليلا للرجوع إليه.

جرائم معلوماتيةمن ناحيته، كشف المحامي عبدالعزيز البوعينين أن العقوبة التي تلاحق المتنمرين حسب نص الفقرة الخامسة من المادة الثالثة من نظام الجرائم المعلوماتية، هي السجن لمدة لا تزيد على سنة، وغرامة مالية لا تزيد على 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين لكل من قام بالتشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة.

سجن وغرامةوبين أنه لا تقل عقوبة السجن أو الغرامة عن نصف حدها الأعلى إذا اقترنت الجريمة بأي من الحالات الآتية: ارتكاب الجاني الجريمة من خلال عصابة منظمة، شغل الجاني وظيفة عامة، واتصال الجريمة بهذه الوظيفة، أو ارتكابه الجريمة مستغلا سلطاته أو نفوذه بالإضافة إلى التغرير بالقصر ومن في حكمهم، واستغلالهم، كذلك صدور أحكام محلية أو أجنبية سابقة بالإدانة بحق الجاني في جرائم مماثلة، حسب نص المادة 8 من نفس النظام، موضحا أن الفقرة الرابعة من المادة 3 أيضا تنطبق على المتنمرين، والمساس بالحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا، أو ما في حكمها وفقاً لصحيفة اليوم.

 

 

Source: تعرف الى عقوبة التنمر والتشهير بالمعلمين إلكترونيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى